تُعرب المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لاستمرار جريمة الإخفاء القسري بحق الزميل الصحفي وحيد الصوفي، الذي يدخل عامه العاشر في معتقلات جماعة الحوثي منذ اختطافه في أبريل 2015.
وتؤكد المنظمة أن استمرار احتجاز الزميل الصوفي طوال هذه السنوات دون تمكينه من التواصل مع أسرته أو عرضه على جهة قضائية مختصة يُعد انتهاكًا جسيمًا لكافة المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وللقوانين الوطنية الضامنة للحقوق والحريات، كما يشكل جريمة خطيرة تستوجب المساءلة القانونية وتحركًا دوليًا عاجلًا.
وتحمّل المنظمة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، وتطالبها بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وتمكين أسرته من التواصل معه، والإفراج عنه دون قيد أو شرط.
كما تدعو المنظمة الأمم المتحدة، والآليات الأممية المعنية بحالات الإخفاء القسري، والمنظمات الدولية المختصة بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، إلى ممارسة ضغط جاد وفاعل لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية، التي تُعد من أطول حالات الإخفاء القسري للصحفيين في اليمن.
وتؤكد (صدى) أنها ستواصل جهودها القانونية والحقوقية لملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة ومحاسبتهم، حتى تتحقق العدالة للزميل وحيد الصوفي وأسرته، وتُصان حرية الصحافة في اليمن.
صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)
بتاريخ: 17 فبراير 2026م
#ضمان
#منظمة_صدى
#DHMAN
#SADA