ترحّب المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) بخطوة الاتفاق على إطلاق سراح المعتقلين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، والذي جرى التوصل إليه في العاصمة العُمانية مسقط، وتعدّه خطوة إيجابية ومهمة في اتجاه تخفيف المعاناة الإنسانية وبناء الثقة بين الأطراف.
وتؤكد المنظمة أن هذا الاتفاق يمثّل بارقة أمل لآلاف الأسر اليمنية التي أنهكتها سنوات الاعتقال القسري والاحتجاز خارج إطار القانون، كما تشيد بالدور الذي اضطلعت به الأمم المتحدة والدول ذات العلاقة، في رعاية هذه الجهود الإنسانية.
وفي هذا السياق، تجدّد "صدى" تأكيدها على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والإعلاميين المعتقلين لدى كافة الأطراف، وفي مقدمتهم الصحفيون المحتجزون بسبب آرائهم أو عملهم المهني، باعتبار أن حرية الصحافة حق أصيل لا يجوز التفاوض عليه أو استخدامه كورقة ضغط سياسية.
كما تدعو المنظمة جميع الأطراف إلى احترام حرية الرأي والتعبير، ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين، وضمان بيئة آمنة للعمل الإعلامي، انسجامًا مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وتؤكد استمرارها في الدفاع عن قضايا الصحفيين، ومتابعة ملف المعتقلين حتى الإفراج عن كافة الصحفيين، بما يعزز مسار السلام والعدالة في البلاد.
صادر عن: المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى"
بتاريخ 24 ديسمبر 2025