تدين المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) بأشد العبارات ما تعرضت له صحيفة عدن الغد من انتهاك خطير تمثل باقتحام مقر الصحيفة والاعتداء على موظفيها من قبل عناصر يتبعون المجلس الانتقالي المنحل، في واقعة تمثل اعتداءً صريحًا على حرية الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات، وتعد امتدادًا لممارسات التضييق على وسائل الإعلام والصحفيين في اليمن.
وتؤكد المنظمة أن استهداف المؤسسات الصحفية أو عرقلة عملها، تحت أي مبررات، يشكل خرقًا واضحًا للدستور اليمني وللمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وإذ تعبر منظمة صدى عن تضامنها الكامل مع إدارة وصحفيي صحيفة عدن الغد، فإنها تطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق جاد وشفاف في ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من أي اعتداءات أو ضغوط.
كما تدعو المنظمة كافة السلطات والأطراف الفاعلة إلى احترام حرية العمل الصحفي، وتهيئة بيئة آمنة تُمكّن الإعلام من أداء دوره المهني في نقل الحقيقة وخدمة الصالح العام، بعيدًا عن الترهيب أو القيود التعسفية.
المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)
بتاريخ 1 فبراير 2026